ابن خلدون – Ibn Khaldun

ابن خلدون هو عالم ومفكر، برع في إبراز اسمه في الحضارة الإسلامية، لأنه لم يعتمد فقط على تدوين الوقائع والأخبار، بل حرص على تحليلها وفهمها، وربط تحركاتها مع منهج محدد، لذلك أسس علم الاجتماع، وألف العديد من الكتب التي منها ترجم إلى لغات عديدة كالفرنسية، والإيطالية، والتركية، ومن خلال هذا المقال سوف أقوم بتعريفكم على ابن خلدون بالتفصيل.

من هو ابن خلدون

الاسم: ولي الدين عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن خلدون أبو زيد

تاريخ الميلاد: 732هـ -1332م

نبذة عن حياة ابن خلدون

ابن خلدون هو عالم ومفكر ولد عام 332م في تونس وهو ينتمي إلى أصول أشبيلية أندلسية.

تعلم ابن خلدون حفظ القران الكريم وتجويده عندما وصل إلى سن التعلم.

حصل على شهادة (إجازة) لجميع هذه التخصصات، وعرفه عالم الرياضيات والفيلسوف العبيلي من تلمسان على الرياضيات والمنطق والفلسفة، حيث درس قبل كل شيء أعمال ابن رشد وابن سينا ورازي وتوسي.

في سن ال 17، خسر ابن خلدون كلا والديه بسبب وباء الطاعون الذي ضرب تونس في 1348-1349 م.

أعجب ابن خلدون بابنة القائد محمد بن الحكيم فتزوجها وكان عمره آنذاك 23 عامًا في عام 755 هجري-1354 ميلادي، وفي فاس وضعت زوجته مولودهما وأسمياه زيد، فأصبح يُكنى بأبا زيد.

عمل ابن خلدون في مرحلة الشباب كخادم في مدينة فاس في بلاط بني مرين، مما عزز تواصله مع الوزير لسان الدين بن الخطيب عندما نفي إلى المغرب.

غادر ابن خلدون الحياة المدنية، واختار الانعزال لمدة أربعة أعوام في الفترة الزمنية الممتدة من عام 776هـ-780هـ في ولاية وهران، تحديداً داخل قلعة بني سلامة في الجهة الغربية من الجزائر، وأثناء هذه الفترة ألّف كتاب مقدمة ابن خلدون أشهر كتبه.

رحل ابن خلدون في 19 مارس 1406 إلى مصر وعين قاضي قضاة المالكية.

مؤلفات ابن خلدون

  1. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر.
  2. كتاب بغية الرواد في ذكر الملوك من بني الواد.
  3. كتاب الخبر عن دولة التتر (تاريخ المغول من كتاب العبر).
  4. كتاب ابن خلدون ورسالته للقضاة: مزيل الملام عن حكام الأنام.
  5. كتاب رحلة ابن خلدون.
  6. كتاب لباب المحصل في أصول الدين
  7. شفاء السائل لتهذيب المسائل
  8. التعريف بابن خلدون ورحلاته شرقا وغربا (مذكراته).

اقوال ابن خلدون

  • اعلم أن الدنيا كلها وأحوالها (عند الشارع) مطية للآخرة، ومن فقد المطية فقد الوصول.
  • إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق.
  • التاريخ فن.. يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم وحضاراتهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسيرتهم حتى تتم فائدة الاقتداء في أحوال الدين والدنيا.
  • المغلوب مولع دائماً بتقليد الغالب.
  • العصبية نزعة طبيعية في البشر مذ كانوا.
  • العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب.
  • النوع الإنساني لا يتم وجوده الا بالتعاون.
  • أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة وأنغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.
  • يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.
  • ومن هذا الباب الولاء والحلف اذ نصرة كل أحد من أحد على أهل ولائه وحلفه للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب، وذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء.
  • ذلك أن الرئاسة لا تكون إلا بالغلب والغلب إنما يكون بالعصبية كما قدمناه فلا بد في الرئاسة على القوم أن تكون من عصبية غالبة لعصبياتهم واحدة واحدة.
  • الماضي أشبه بالآتيَ من الماء بالماء.
  • الهرم إذا نزل بالدولة لا يرتفع.
  • فاز المتملقون.
  • الفتن التي تتخفي وراء قناع الدين تجارة رائجة جداً في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.
  • قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.
  • يوزن المرء بقوله، ويقوّم بفعله.
  • أن الملك إذا ذهب عن بعض الشعوب من أمة فلا بد من عوده إلى شعب أخر منها ما دامت لهم العصبية.
  • عوائد كل جيل تابعة لعوائد سلطانه.
  • الحق لا يقاوم سلطانه، والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه، والناقل إنما هو يملي وينقل، والبصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل، والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل.
  • إن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش.
  • الظلم مؤذن بخراب العمران.
  • ثم لما كانت العرب تضع الشيء لمعنى على العموم، ثم تستعمل في الأمور الخاصة ألفاظا أخرى خاصة بها فرق ذلك بنا بين الوضع والإستعمال، واحتاج إلى فقه في اللغة عزيزالمأخذ كما وضع الأبيض لكل ما فسه بياض، ثم لختص الأبيض من الخيل بـالأشهب ومن الإنسان بـالأزهر، ومن الغنم بـالأملح حتىصار استعمال الأبيض في هذه كلها لحنا وخروجا عن لسان العرب.
  • حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب.
  • السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النوع وبقاؤه.
  • إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط.
  • يوزن المرء بقوله، ويق وم بفعله.
  • إن الإنسان رئيس بطبعه بمقتضى الاستخلاف الذي خلق له، والرئيس إذا غلب على رياسته وكبح عن غاية عزه تكاسل حتى عن شبع بطنه وروي كبده، وهذا موجود في أخلاق الأناسي، ولقد يقال مثله في الحيوانات المفترسة وأنها لا تسافر إذا كانت في ملكة الآدميين، فلا يزال هذا القبيل المملوك عليه أمره في تناقص واضمحلال إلى أن يأخذهم الفناء.. والبقاء لله.
  • إن اللغة أحد وجهي الفكر، فإذا لم تكن لنا لغة تامة صحيحة، فليس يكون لنا فكر تام صحيح.
  • فإني لا ألومك في دخول.. ولكن ما وراءك يا عصام.

وفاة ابن خلدون

توفي ابن خلدون في مصر عام 1406 م، ودفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة.

اترك تعليقاً