التلوث , أسباب تلوث البيئة وحلولها

التلوث من أهم المشاكل التي تعاني منها المجتمعات الحديثة، ومن المعروف أن التلوث يأخذ أشكالا وأنواعا مختلفة ومتعددة فمنها ما هو تلوث ضوضائي وتلوث بيئي وتلوث هوائي وتلوث سمعي وغيرها من أنواع التلوث التي تسبب أخطارا على البيئة وتكون عائقا أمام معدلات التنمية في المجتمعات

أسباب التلوث

  • إلقاء المخلفات السائلة أو الصلبة الناتجة عن المعامل والمصانع والمنازل في المياه.
  • التخلص من المياه الدافئة الناتجة عن محطات الوقود في البحار أو الأنهار أو المحيطات.
  • التخلص من النفايات عن طريق دفنها في التربة دون معالجة مما يتسبب في فقدان التربة للخصوبة والقضاء على الكائنات الحية.

علاج اخلاق العمل فى المجتمع

  • كثرة استخدام السيارات ووسائل المواصلات التي تعتمد على احتراق الوقود الأحفوري وما ينتج عنه من غازات عادمة.
  • الغبار والأتربة التي تنتشر في الهواء بسبب الحفريات وأعمال البناء والتشييد.
  • الانبعاثات الناجمة من حرق النفايات أو من تراكم القمامة والأوساخ في مكبات النفايات.
  • انبعاث الغازات السامة من المصانع كغاز أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النيتروجين إلى الهواء الخارجي دون تنقيتها أو معالجتها.

مشاكل التلوث

يمكن القول إن التلوث البيئي بمختلف أشكاله سواء كان هوائي أو مائي أو زراعي يسبب مشاكل جامه وخسائر هائلة وهي:

  • الخسائر الاقتصادية والتكاليف الباهظة على معالجة آثار التلوث.
  • التلوث ينتج عن خسائر بشرية وحدوث تعطيل في القوي العاملة الحالية والمستقبلية.

طرق المحافظة على نهر النيل

  • الخسائر الهائلة التي تحدث للثروة الحيوانية والثروة النباتية ونوعية وكمية تلك المنتجات لتلك الثروة وتأثيرها الحالي والمستقبلي.
  • الخسائر الثقافية التي من الممكن أن تحدث للأبنية التاريخية والأثرية نتيجة تآكلها من آثار التلوث وتأثير ذلك على الأجيال المستقبلية.
  • الخسائر المادية التي تحدث نتيجة التوطين الخاطئ للصناعات بجوار الهياكل العمرانية وما ينتج من ذلك مشاكل صحية وبيئية وتأثير ذلك على التنمية المستدامة.

المشاكل التي تؤثر على صحة الإنسان من التلوث

  • تعرض الجو لظاهرة الاحتباس الحراري الذي ينتج عنه؛ ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وخلل في توازن الفصول والمواسم وخاصة في فصل الشتاء، وإصابة بعض المناطق بظاهرة التصحر، وتناقص معدل الأراضي الخضراء.
  • إصابة الكائنات البحرية بالتسمم وموت بعضها؛ بسبب التلوث الذي يصيب المحيطات ومياه البحار، والذي ينتقل بدوره إلى الإنسان عن طريق تناوله لبعض الكائنات البحرية، وقد يسبب له العديد من الأمراض مثل؛ التيفوئيد، والطفح الجلدي، والإسهال، والاستفراغ وغيرها من الأمراض.

مشاكل الثدي عند الرجال والنساء

  • إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض المختلفة؛ كالإنفلونزا، والحساسية، والتهابات العيون، والصداع والذي يسببه التلوث الهوائي.
  • تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من السرطانات التي تنتج بشكل خاص من التلوث الإشعاعي.
  • تعرض الإنسان للعديد من الأمراض النفسية والأمراض المرتبطة بحاسة السمع الناتجة عن التلوث الضوضائي.

دور الدولة في المحافظة على البيئة

  • استقدام الخبراء والعلماء والمتخصصين والفنيين للإشراف على نظم الرصد والتنظيم.
  • إنشاء لجنة للاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ والاستجابة للكوارث البيئية.
  • التنسيق والحفاظ على بنوك المعرفة الخاصة بالبيانات البيئية.
  • إنشاء وإدارة قاعدة بيانات شاملة للتنوع الأحيائي بما في ذلك المناطق المحمية والموارد البحرية والتأثير البيئي.

اترك تعليقاً