التوحد | أهمية التدخل المبكر لمريض التوحد

 التدخل المبكر له أهمية خاصة ومبررات قوية يتفق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة، لان أهمية التدخل المكر في فترة نمو الطفل تعطي فرص كبيرة للوقاية من تطور مشكلاته لان معدل نمو المخ لا سيما في الأشهر الثلاثة الأولى تكون سريعة حيث يصل النمو في حجم الدماغ إلى نصف مخ البالغ عند مرحلة 6 أ شهر من عمر الطفل وهنا تكمن أهمية التدخل المبكر كما أن التدخل يساعد الأسرة على تخطي مجموعه كبيرة من المشاكل التي سيتعرضون لها كون وجود أي طفل معوق في أي عائله يريحها من المرور آو يخفف عنها المراحل المتعددة متعددة من الاستنكار والرفض ثم الصدمة ثم الاستسلام ثم التكييف والتفاعل مع الآمر الواقع.

أهمية التدخل المبكر

  1. أن مراحل النمو الأولية تعتبر ذات أهمية بالغة في نمو الطفل وتكيفه، لان التدخل المبكر في هذه المرحلة سوف يسهم بدون أدنى شك في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسن في السلوك الاجتماعي والانفعالي.
  2. إن توفير برامج التدخل المبكر قد يخفف من الإعاقة أو يمنعها وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الجهد والتكلفة المادية المتوقعة على تقديم خدمات تربوية متخصصة.
  3. التدخل المبكر أثر بالغ في تكيف الأسرة والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة لديها، إضافة إلى التأكيد على أهمية مشاركة الأسرة وإبراز دورها الأساسي في تقديم المعلومات الضرورية وإسهامها في تنفيذ تلك البرامج.

أهداف التدخل المبكر

  • يهدف إلى إجراء معالجه فورية وقائية تهدف إلى تنمية قدرات الطفل المكتشف في مجالات متعددة الحركية، الاجتماعية، اللغوية، الرعاية الذاتية، وغير ذلك من الإرشادات الطبية والفحوصات المخبرية اللازمة.
  • إن النمو الحركي هو القاعدة الأساسية التي يمكن للطفل بواسطتها اكتساب مجموعه من المهارات فعندما يستطيع الطفل أن يتحكم برأسه فان ذلك يساعده على التركيز البصري بالعين بشكل أفضل مما يساعد على تنمية مهاراته الإدراكية ومن هنا يفضل أن يتم البدء في أي برنامج تدخل مبكر بالتنمية الحركية

مثل:

  1. التحكم بالرأس.
  2. استخدام اليدين.
  3. النوم على البطن.
  4. الإسناد باليدين.
  5. الجلوس بمساعده.
  6. الحبو.
  7. الوقوف.
  8. المشي.
  9. نزول الدرج وصعوده.
  • إن التأخر الحركي والعقلي يؤخران الطفل من اكتساب المهارات اللغوية مع أن الطفل المراحل التي يمر بها الطفل المتأخر عقليا هي نفس المراحل التي يهربها أي طفل لذا يجب مساعدة الطفل المتأخر على الاتصال لبصري ليتمكن من رؤية الأشياء وروية حركة الشفاه وتشجيعه على إصدار أصوات وتدريبه على مهارات التقليد وربط ما يقوم به بالتوجيه اللفظي
  • إن أسرة الطفل المعوق تواجه مجموعه من المشاكل الاجتماعية والنفسية لذلك يجب الاستماع بدقه إلى أسئلة الأسرة والإجابة عليها بشكل واقعي وغير مبالغ به ويجب إيضاح مواقع القوة والضعف ويجب إشراك الأسرة في الاختبارات وتصاميم البرنامج العلاجية كما ويستحسن دعوه اسر أخرى لحضور جلسات تدريب لأسر أطفال آخرون.

فوائد التدخل المبكر في حياة المعاق

التدخل المبكر لتاهيل الطفل التوحدي

  1. تعديل اتجاهات الأسر ومساعدتها على تقبل الطفل وتدريبه.
  2. تأهيل الأطفال للالتحاق بالمراكز النهارية عند بلوغهم السن المطلوب.
  3. إعداد المتطلبات الإرشادية والعلاجية التي تساهم في إعطاء المعلومات التي تطلبها اسر المعاق.
  4. التعامل مع الهيئات والمؤسسات المجتمعية.
  5. الاهتمام بالأعلام والتوعية المجتمعية لتدارك أسباب الإعاقة وسبل اكتشافها مبكر ووسائل التعامل معها.
  6. مساعدة الطفل المعاق بما تساعده إمكاناته وقدراته.
  7. التخفيف من التأثيرات الضارة للإعاقة.
  8. الحد من العديد من المشكلات التي يمكن أن يعاني منها المعاق مستقبلا.
  9. توفير كافة الخدمات من خلال التدخل المبكر للمعاق في مرحلة مبكرة بما يساعد على نمو قدراته وسمات شخصيته بشكل سوى.
  10. تعديل سلوك المعاق بما يساعد على زيادة مستوى استقلاله
  11. حمايته من الانحرافات.
  12. تحسين قدرته على العناية بذاته واكتسابه أنماط سلوكية جديدة تتناسب مع إعاقته.
  13. تطور معدلات النمو السوي لديه سواء في الناحية المعرفية أو اللغوية أو الحركية أو الاجتماعية.
  14. تعرف المسئولين على كيفية حماية المعاق وفهم مطالبه وتحقيقها.
  15. تشجيع المعلم على التعاون في مساعدة المعاق.
  16. تدعيم العلاقة بين أسرة المعاق وباقي الجهات المسئولة عن الرعاية والتعاون بينهما.
  17. تخفيف تكاليف رعاية الطفل المعاق.

شاهد أيضاً

تعديل السلوك | تعميم السلوك المكتسب والمحافظة على استمراريته

أصبح من الضروري تعميم السلوك والمحافظة على استمراريته بعد التوقف رسمياً عن العلاج. فالهدف النهائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *