الشلل الدماغي | أنواع الشلل الدماغي التشنجي وطرق علاجه

هناك العديد من أنواع الشلل الدماغي الذي يصاب به الطفل وأيضا يوجد العديد من الطرق التي تعمل على مساعدة هؤلاء المحتاجين إلى علاج للحصول على أفضل نتيجة محتملة للنمو والتطور، ولكي يتمكن من تحسين قدراته العضلية لأداء الكثير من المهام التي يحتاجها في حياته اليومية، فالتشخيص والتدخل المبكر ذو أهمية كبيرة، حيث تقوم المجموعة العلاجية بوضع خطة يمكن أن يكتب لها النجاح بإذن الله عز وجل

الشلل الدماغي

الشلل الدماغي هو ضمور كلي أو جزئي في خلايا المخ نتيجة نقص الأكسيجين وهذا الضمور غير ثابت قابل للزيادة بعد حدوثه.

الشلل التشنجي أو التقلصي

هو حالة يضعف فيها التحكم في العضلات نتيجة تهتك في الجهاز العصبي المركزي أو الدماغ والحبل الشوكي

الأعراض المصاحبة للشلل الدماغي التشنجي

  • الأطفال يتأخرون في الحبو والجلوس والمشي.
  • عدم السيطرة على عضلات الرقبة والجذع.
  • اليدان مقبوضتين والمفاصل مطوية.
  • المشي على أطراف أصابع الرجل.
  • تقلص في حركة العضلات وأخذها الشكل الانقباضي في حالتي الحركة والسكون.
  • أحيانا تكون الحركة صعبة مع وجود تشوهات وضعية.
  • أصابه المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والإدراك بدرجات متفاوتة.

أنواع الشلل الدماغي التشنجي

علاج ارتجاع المرئ ومعرفة النظام الغذائي له

1-الشلل الرباعي:

التعريف:

وهو الشلل الذي يكون في الأطراف الأربعة للإنسان

التشخيص:

  • يتم تقييم كمي للإحساس وقوة العضلات.
  • يتم تقييم وظيفي باستخدام أدوات مخصصة، مثل مقياس (SCIM-Spinal Cord Independent Masseur).

العلاج:

  • الأدوية مثل أدوية لتوسيع القصبات الهوائية ومعالجة التهابات جرثومية، وذلك بغية معالجة الاضطراب التنفسي الشائع والمرتبط بشلل عضلات البطن.
  • بعض الوسائل الفيزيائية والتربوية مثل تفعيل القوة اليدوية، وأجهزة للزفير والسعال.
  • يلزم عمل التنفس الاصطناعي عند حصول شلل في الحجاب الحاجز.
  • منع تقرحات الفراش ومعالجتها بالتغيير الدائم في وضعية الجسم، النوم على فرشات خاصة.
  • المعالجة بواسطة أجهزة صغيرة يتم زرعها في الجسم وتقوم بحقن تلقائي لأدوية مضادة للتشنجات داخل السائل المحيط بالنخاع الشوكي.
  • عمل محفزات كهربائية لتنشيط عضلات التنفس والأطراف.
  • المعالجة النفسية التي تساعد المصاب في التكيف مع نمط الحياة الذي فرض عليه، والتعايش مع الإصابة.

2-الشلل النصفي:

التعريف:

وهو الذي يحدث في الجهة اليمنى أو الجهة اليسرى من الجسم.

التشخيص:                             القوباء مرض جلدي شديد الخطورة

  • وجود إصابة في الدماغ نابعة من خلل في تزويد قشرة الدماغ الحركية بالدم.
  • وجود أورام الدماغ.
  • الإصابة بمرض التهاب السحايا (Meningitis.
  • ظهور خلل في التطور الذي يؤدي إلى شلل دماغي منذ الولادة.

العلاج:

  • تقليل التشنج الحادث سواء في الطرف العلوي أو السفلي.
  • إعادة القوة الحركية.
  • تقوية العضلات الضعيفة.
  • إعادة النشاط الوظيفي للمريض.

3-الشلل الثلاثي:

التعريف

 

وهو الذي يصيب ثلاثة أطرف في الجسم، ويمكن في بعض الأحيان اعتبار الشلل الثلاثي بمثابة اتحاد بين الشلل النصفي (شلل ذراع وساق لأحد جانبي الجسم) متداخلاً مع شلل ثنائي (شلل كلا الساقين)، أو شلل رباعي (شلل الأطراف الأربعة) مع الظهور بشكل أقل في أحد الأطراف.

التشخيص:

  • يظهر الشلل الثلاثي عن زيادة في الضغط داخل القِحف المرتبط بمرض استسقاء الدماغ الذي ينتج عن إصابة الدماغ الرضية.
  • يعاني المريض من شلل جزئي في ثلاثة أطراف، مما يعني أن الأطراف تكون ضعيفة للغاية، ولكنها ليست مشلولة بالكامل.

العلاج:

  • استخدام الأدوية التي يرشد إليها الطبيب.
  • يتم عمل علاج طبيعي.

4-الشلل الأحادي (أحادي الطرف):

التعريف:

الشلل الأحادي يكون في طرف واحد فقط من الجسم، وهو عبارة عن فقدان القوة في أحد الأطراف.

التشخيص:

  • يظهر الشلل الأحادي عند وجود خلل في المخ في الجهة العكسية للشلل.
  • يظهر الشلل الأحادي عند وجود خلل في النخاع الشوكي في نفس جهة الشلل، أو في الأعصاب المحيطية التي تخرج من النخاع الشوكي باتجاه الطرف.
  • يظهر ضمور في عضلات الطرف المشلول.

العلاج:

في هذه الحالة يصعب شفاء تهتك الجهاز العصبي إلا أنه يمكن تحسين وظائف العضلات عن طريق الجراحة والعلاج الطبيعي، ويمكن تدريب مرضى التشنج على الكلام بفعالية ومراعاة أنفسهم.

اترك تعليقاً