طرق تعديل السلوك | طرق الضبط الذاتي للسلوك

سكنر أول من أكد على قدرة الإنسان على الضبط الذاتي

كما أكد على وجوب تحديد من الذي يضبط سلوكه

طرق الضبط الذاتي للسلوك

  1. التقييد الجسدي:

وهي تشمل على قيام الفرد بتقييد نفسه جسديا، في محاولة منه لعدم قيامة بالسلوك غير المرغوب فيه. كوضع الشخص يديه في جيوبه للامتناع عن القيام بحركات تدل على غضبه، أو الامتناع عن مص إصبعه، أو بعض الأحيان يسلم الشخص نفسه للشرطة للحد من سلوكياته الإجرامية، أو يغادر الشخص المكان الذي يتوقع حدوث السلوك غير المقبول به. فالأب قد يضبط غضبه الناتج عن إزعاج أولاده له من خلال خروجه من البيت، أو نمتنع عن الاحتفاظ بالنقود في جيوبنا ونتركها في المنزل لتجنب إنفاقها كلها في السوق.

  1. تغيير المثير:

وفي هذه الطريقة يقوم الفرد بالتحكم في المثيرات البيئية التي تهيئ الفرصة لحدوث السلوك بهدف ضبط ذلك السلوك. (فقد يغمض الفرد عينيه ليتجنب رؤية مشاهد مؤلمة أو يشرب الدواء بسرعة ليتجنب مذاقه المر أو نغلق الأبواب ونسدل الستائر لتجنب المثيرات المزعجة ونضع الأواني الزجاجية بعيداً عن أيدي الأطفال) فبالإضافة إلى المثيرات التي تهيئ الفرصة لحدوث السلوك غير المرغوب به, فقد نعمل على إضافة المثيرات التي تهيئ الفرصة لحدوث السلوك المرغوب به. (فنكتب قائمة للتسوق حتى لا ننسى، ونستخدم بعض الكلمات كمثيرات للإجابة عن الأسئلة).

  1. الإشباع والحرمان:

يحاول الإنسان ضبط سلوكه من خلال حرمان نفسه أو إشباعها، (فالرجل المدعو إلى تناول وجبة عشاء في مناسبة خاصة قد لا يتناول الغداء في المنزل أو يكتفي بتناول القليل فقط محاولة منه ليأكل جيداً في المساء وفى المقابل يتناول كمية كبيرة من الطعام قبل ذهابه إلى بيت شخص يعرفه ليتجنب تناول طعاماً كثيراً في الحفل).

  1. التعزيز الذاتي:

ونعني بالتعزيز الذاتي إمكانية حصول الفرد على المعززات وقت ما يشاء، إلا أنه لا يفعل ذلك إلا بعد تأديته للسلوك الذي يريد تقويته. مثال: (الشخص الذي يحرم نفسه من نشاط محبب إليه حتى ينتهي من أداء الواجبات، أو الشخص الذي يعزز نفسه لفظياً قائلاً: “لقد عرفت كيف أجيبه”) ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن أن يقوم الإنسان بهذا السلوك فعلاً؟ فالإنسان يمكن أن يقوم بعملية التعزيز الذاتي وكذلك العقاب الذاتي لإهماله في أداء بعض المهام التي كلف بها.

  1. الانشغال بأشياء بديلة:

قد يشغل الإنسان نفسه بأشياء معينة بهدف الامتناع عن تأدية السلوك غير المرغوب به. (كقيام الفرد بتغيير موضوع النقاش ليتجنب الخوض في موضوع معين يتوقع أن تكون نتائجه غير سارة) وبشكل عام.

تشمل برامج الضبط الذاتي العناصر التالية

تاخر الكلام عند الاطفال وطرق علاجها

  1. رغبة الفرد وإيمانه بضرورة تغيير سلوك معين لدية. فاحتمالات نجاح الفرد الذي يرفض التنظيم الذاتي، يعتقد أن نتائجه قاصرة وقليلة مقارنة بالفرد الذي تتوافر لدية القناعة والرغبة في التغيير.
  2. تحديد السلوك المستهدف وتعريفه واللجوء إلى معايير محدده للحكم على أهمية تغير السلوك في حالة حدوثه.
  3. المراقبة الذاتية (جمع المعلومات عن السلوك المستهدف) والتقييم الذاتي (تقييم تلك المعلومات بناء على المعايير التي تم تحديدها).
  4. التعزيز الذاتي في حالة تحقيق الأهداف والامتناع عنه أو اللجوء إلى العقاب الذاتي في حالة عدم تحقيقها، في هذه المرحلة يقوم الفرد بتعزيز نفسه عندما تتحقق الأهداف، والتعزيز الذاتي هو العنصر الأساسي في عملية الضبط الذاتي.
  5. التدريب على التعميم يلجأ بعض الباحثين إلى ما يسمى بأسلوب التدريب على التعميم. وعند استخدام هذا الأسلوب يتم التعامل مع التعميم بوصفه ظاهرة سلوكية، يمكن التأثير فيها بشكل مباشر شأنها في ذلك شأن الظواهر السلوكية الأخرى. وتبعاً لذلك يهيئ الفرد الظروف المناسبة لتعميم السلوك المكتسب من الوضع التدريبي إلى الأوضاع غير التدريبية، وذلك باستخدام أساليب متنوعة مثل: “تذكير الفرد بضرورة تعميم السلوك وتوفير المعززات المناسبة عندما يتحقق ذلك”.

اترك تعليقاً