عسل النحل في الإسلام | عسل النحل دواء لكل داء

النحل هو مخلوق ضعيف قوى الذي سخره الله سبحانه وتعالى لخدمة بنى الإنسان وجعل في إخراجه غذاء وفى سمه دواء وشفاء من الأمراض، والنحلة تلك الحشرة التي تطير باحثة عن الرحيق من الأزهار لها قدرة عجيبة على تمييز الأزهار المفيدة بما وهبها الله من حاسة الشم والتمييز بالرائحة، والنحلة تقطع المسافات الطويلة باحثة عن غذائها ثم تحوله عسلا وشهدا، وقد لا تعلم أنها تقطع طيرانا يوميا نحو ستين ميلا ذهابا وإيابا لكي تعطى نحو عشرة جرامات من العسل.

النحل في القرآن الكريم

هناك في القرآن الكريم سورة تتلى إلى يوم القيامة وهي سورة النحل والتي نبهنا الله في إحدى آياتها إلى أهمية النحل في قولة تعالى: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون (68) ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون (69)}

عسل النحل في السنة النبوية

1-ورد في الصحيحين من حديث أبى المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إن أخي يشتكي بطنه، وفى رواية استطلق بطنه فقال” أسقه عسلا” فذهب ثم رجع فقال: قد سقيته فلم يغن عنه شيئا-وفى لفظ: فلم يزده إلا استطلاقا مرتين أو ثلاثا، كل ذلك ويقول الرسول ﷺ:”أسقه عسلا” فقال له في الثالثة أو الرابعة “صدق الله وكذب بطن أخيك”

” وفى صحصح مسلم في لفظ له “إن أخي عرب بطنه “أي فسد هضمه” “أخرجه البخاري في الطب”10/ح5684. 1737” من حديث أبى سعيد ومسلم في “السلام” “4/2217ص1736، 1737″ من حديث أبى سعيد وهو عند الترمذي وأحمد والحكم وصححه”

ادعية مستجابة من الكتاب والسنة

2-ورد في سنن ابن ماجة مرفوعا من حديث أبى هريرة قوله ﷺ “من لعق العسل ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء” “أخرجه ابن ماجة في الطب”2/3450”-وقال الألباني في السلسلة الضعيفة “2/762″ حديث ضعيف”

3-أخرج ابن ماجة والحاكم في صحيحة: قال النبي ﷺ “عليكم بالشفاءين العسل والقرآن “وقال الحاكم على شرط الشيخين وأقره الذهبي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.

أقوال عن عسل النحل

1-لقد وجد عسل النحل في بعض مقابر الفراعنة من قدماء المصريين وأنه احتفظ بخصائصه ولم يفسد على الرغم من مرور مدة طويلة.

2-قال عنه ابن القيم في الطب النبوي: هو غذاء مع الأغذية ودواء مع الأدوية وشراب مع الأشربة وحلو مع الحلوى وطلاء مع الأطلية وفيه منافع عظيمة، نافع للمشايخ وأصحاب البلغم، مغذ وملين للطبيعة حافظ لقوى المعاجين، منق للكبد والصدر، مدر للبول، موافق للسعال الكائن عن البلغم، يحفظ كثيرا من الفاكهة ستة أشهر ويحفظ جثث الموتى ويسمى الحافظ الأمين، وإذا لطخ به البدن المقمل والشعر قتل قمله وصئبانه وطول الشعر وحسنه ونعمه، يدر الطمث، وإذا لعقه على الريق يذهب البلغم ويغسل خمل المعدة ويدفع الفضلات عنها، وهو أقل ضررا من كل حلو.

3-قال عنه أبقراط: إن العسل مع غيره من ألوان الطعام الأخرى يمنح القوة والصحة.

4-قال عنه ابن سينا: إذا أردتم أن تحتفظوا بشبابكم فعليكم بشهد العسل. وقد نصح ابن سينا باستخدام العسل للصحة وحفظ الذاكرة.

5-قال عنه ابن البيطار: إنه ينفع داء الثعلبة ويسكن آلام الأذن وهو ينفع كمضمضة لأورام التهاب الحلق واللثة واللوزتين ومدر للبول.

6-قال عنه داود الأنطاكي في تذكرته: إنه يقطع البلغم ويفيد في حالات ضعف الشهية وألام الظهر والمفاصل.

اترك تعليقاً