فوائد التمر في الإسلام | معلومات عن الرطب والتمر والبلح

الرطب هو ما نضج من البسر قبل أن يصير تمرا، ويخرج من النخلة والتي هي من فصيلة النخلات، والنخيل يعيش في المناطق الحارة له ساق مستقيمة طويلة ذات عقد وثمر لذيذ الطعم، وقيل إنه مشتق من انتقاء الشيء واختياره لأنه أثر كل شجر ذي ساق، والتمر هو حالة من حالات ثمر النخيل وهو البلح الجاف

مكونات الرطب والتمر

يحتوي الرطب والتمر على عناصر هامة وأساسية للجسم مثل السكريات ” الجلوكوز-الفركتوز-السكروز” وعلى ألياف وبروتينات وفيتامينات ومعادن وأحماض أمينية وكلها هامة ومفيدة للجسم البشري

وقد وجد أن 100جم من التمر تعطي نحو 285 سعر حراريا من الطاقة وتتكون من:

مواد سكرية

63.9 جم حمض الفوليك 21ملجم

الياف

8.7جم كاروتين

50ملجم

بروتينات 2 جم

بوتاسيوم

750ملجم

دهون

5جم صوديوم 5ملجم
فيتامين أ 80وحدة دولية زنك

0.3ملجم

فيتامين ب 1

0.7ملجم كبريت 51ملجم

فيتامين ب 2

0.3ملجم كلور

290ملجم

حمض نيكوتنك 2.2ملجم كالسيوم

68ملجم

فيتامين ج

7.7ملجم ماغنسيوم 59ملجم
نحاس 0.21ملجم حديد

1.6ملجم

الرطب في القرآن الكريم

ورد ذكر الرطب في القرآن الكريم في سورة مريم في الآيات(23-24-25) في قوله عالي:

(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25))

الرطب والتمر في السنة النبوية

  • أخرج البخاري في الأطعمة “ج9/ح5440″ من حديث عبد الله بن جعفر قال: رأيت النبي صلي الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء”
  • وفي سنن أبى داود عن أنس قال: “كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من الماء. “أخرجه أبو داود “ج2/ح2356″ والترمذي ” ج3/ح696″ من حديث أنس وأحمد في مسنده 3/364 وقال الألباني في صحيح الجامع برقم 4995 حديث حسن”

فوائد واضرار الموز

  • أخرج مسلم في الأشربة “ج3/ح3334″ وأبو داود ” ج3/ح1618″ من حديث عايشه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال” بيت لا تمر فيه جياع أهله.
  • أخرج لأبن ماجة” ج2/ح5769″ ومسلم “3/155/ص1618″ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ” من تصبح من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر” وذكر أبن حجر في ” الشرح” لفظ ” من تصبح بسبعة تمرات عجوة من تمر العالية.

الرطب والتمر عند القدماء

ذلت الحفريات التي وجدت في مقابر الفراعنة على أنهم كانوا يقدرون النخيل ونقشوه على جدران معابدهم، كما عثر على مومياء من عصر ما قبل التاريخ ملفوفة في حصير من سعف النخيل وكذلك عثر على نخلة صغيرة كاملة بإحدى مقابر سقارة حول مومياء من عصر الأسرة الأولى.

أقوال عن الرطب

قال ابن القيم: إن الرطب يقوي المعدة الباردة ويوافقها ويخصب البدن وهو من أعظم الفواكه وانفعها.

وقال عن التمر: إنه مقو للكبد ملين للطبع وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن وأكله على الريق يقتل الدود فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقيه فإذا أديم استعماله على الريق خفف مادة الدود وأضعفه وقلله أو قتله، وهو فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوي.

اترك تعليقاً