فوائد الزيتون في القران والسنة

شجر الزيتون هو شجر مثمر طويل البقاء في الأرض فهو إذن من الأشجار المعمرة، وينتسب الزيتون إلى العائلة الزيتية، وزراعة الزيتون معروفة منذ أقدم العصور، وترمز ورقة “أغصان الزيتونفوائد الزنجبيل والليمون” إلى السلام ويطلق على دهنه الزيت ولقيمته الغذائية العالية فقد لقب بسيد الزيتون، وتعتبر إسبانيا من أكثر دول العالم في زراعة أشجار الزيتون

الزيتون في القرآن الكريم

أشار القرآن الكريم إلى الزيتون والي زيته في عدة مواضع منها:

1-الأية رقم 11في سورة النحل في قوله تعالي (يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١١﴾).

2-الآية رقم 35من سورة النور في قولة تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥﴾)

3-الأية رقم 29من سورة عبس في قوله تعالى:( وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿٢٩﴾)

4-اللأية رقم 1منسورة التين في قوله تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1))

الزيتون في السنة النبوية

هناك بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي أشارت إلى الزيتون ودهنه. ومنها:

1-أخرج الترمذي في الأطعمة “ج4/ح1851،1852” وابن ماجة في الأطعمة “ج2/2320” من حديث أبى هريرة رضي الله عنه.

عن النبي صلي الله عنه وسلم أنه قال: “كلوا الزيت وإدهنوا به فإنه من شجرة مباركة”

2-أخرج ابن ماجة “ج2/3319” والحاكم في المستدرك “4/122” وقال الألباني في صحيح الجامع برقم 18 حديث حسن عن ابن ماجة: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “إئتدموا بالزيت وإدهنوا به فإنه من شجرة مباركة”

3-أخرج الترمذي: روي أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: “كلوا الزيت وادهنوا به فإنه الطيب مبارك”

4-أخرج الحاكم والكحال في الكحال النبوية في الصناعة الطبية: روي البخاري عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ما معناه “كلوا الزيت واهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام”

أقوال عن الزيتون

تعتبر شجرة الزيتون متصلة اتصالا وثيقا بتاريخ الإنسان وتطور حياته على سطح الكرة الأرضية. فغصن الزيتون رمز حي للسلام. واستخدم القدماء زيت الزيتون في الإنارة والطعام. وكذلك كانوا يستخدمونه في شعائر التقديس والتكريم.

  • قال عنه ابن القيم: ينفع من السموم ويطلق البطن ويخرج الديدان. وماء الزيتون المالح يشد اللثة. وورقه ينفع من الحمرة والنملة والقروح.
  • قال عنه أبو بكر الرازي: استعملت زيت الزيتون شرابا وضمن حقنة شرجية لعلاج متاعب القولون ودهانا للأورام وشرابا لمقاومة السموم.

مكارم الاخلاق واثرها على الفرد والمجتمع

  • قال عنه ابن سينا: زيت الزيتون نافع للحمرة “التهاب الجلد” والنملة “بثور صغيرة متقرحة” والأورام الحارة. ويستعم
  • ل شرابا في حالة تناول السموم. وضمادات لعلاج أوجاع البرد والأورام ودهانا للنقرس ومنع العرق
  • قال عنه داود الأنطاكي: أوراق الزيتون الطازجة إذا سحقت وعجنت بشراب كانت أجود من التوتيا في العين وبأن مضغ ورقة يهذب فساد اللثة وأورام الحلق. أما الدهان بزيت الزيتون فهو ينعم البشرة ويمنع سقوط الشعر ويسكن آلام المفاصل وعرق النساء وأوجاع الظهر.
  • قال عنه ابن البيطار: الدهان بزيت الزيتون ينعم البشرة ويمنع سقوط الشعر ويسكن لآلام المفاصل وعرق النسا وأوجاع الظهر وإذا شرب مع الماء الحار سكن المغص وفتح المداد وأخرج الدود وفتت الحصى وأصلح الكلي.

اترك تعليقاً