مشاكل الثدي | مشاكل الثدي عند الرجال والنساء

الثدي بشكل عام في الرجل والمرأة عبارة عن دهون، وانسجة، وغدد درقية، ومليارات من الخلايا المجهرية التي تمر بدورة حياتية كاملة تنتهي بموت العديد من الخلايا، ليتم تجديدها من خلال انشطار الخلايا الحية الموجودة

الثدي

يظل حجم الثدي في الأطفال متشابها إلى أن تبدأ مرحلة البلوغ، فعند بدء هذه المرحلة ينمو الثدي في البنات بصورة أكبر كثيرا منه في الأولاد، وذلك تحت تأثير هرمون الأنوثة “الأستروجين” إلي يسبب نمو وتضخم النسيجين الدهني والغددي، أما الثدي بالنسبة للأولاد الذكور فإنه يبقي في صورة ضامرة، وذلك تحت تأثير زيادة هرمون (التستوستيرون) ونقص هرمون (الأستروجين).

مكونات الثدي (الرجال والنساء)

يتكون الثدي من نوعين من الأنسجة:

فوائد الحليب

أ-نسيج دهني: يتكون من الخلايا الدهنية، وهو الذي يعطي الثدي شكله الدائري.

ب-نسيج غددي: يتكون من غدد لبنية وقنواتها، وينتهي عند السطح بحلمه الثدي، وهذا النسيج هو المسئول عن تكوين وإفراز اللبن.

الثدي عند الذكور

الثدي عند الذكور بسيط التركيب وهو يتكون من قنوات عديدة مع كمية من النسيج الضام والدهني، وفي فنره البلوغ قد تنمو هذه القنوات قليلا، وتكون الحلمة غالبا في مستوي جلد الصدر.

انواع تضخم الثدي بالنسبة للرجال

يوجد نوعين من التضخم في ثدي الرجال:

الثوم لعلاج جميع الامراض

أولا: التضخم الظاهري: وهو ينتج عن تجمع الخلايا الدهنية بكثرة في منطقة الثدي وذلك مثل بعض حالات السمنة.

ثانيا: التضخم الحقيقي وهو المهم: حيث ينتج عن نمو وكبر النسيج الغددى المكون من غدد لبنية وقنوات.

التشخيص

يمكن التفريق بين التضخم الحقيقي والتضخم الظاهري حيث إنه في حالة التضخم الظاهري يكون الثديان متماثلين، ويصاحبها تجمع الدهون في أماكن أخري من الجسم، أما في حالة التضخم الحقيقي فقد يكون الثديان غير متماثلي الحجم، وعند فحص المريض تجد خلف حلمة الثدي غدة صلبة يصحبها ألم بسيط ويتفاوت حجمها من حجم نبات (الفولة) إلى حجم الكرة متوسطة الحجم.

أسباب التضخم في الثدي عند الرجال

تنقسم أسباب تضخم الثدي في الرجال إلى قسمين: أسباب فسيولوجية (وظيفية) وأسباب باثولوجيه (مرضية)

معلومات هامة عن طفل الداون , الطفل المنغولي

الأسباب الفسيولوجية:

1-الأولاد حديثي الولادة:

وذلك نتيجة لتسرب هرمون الأستروجين من الأم (من خلال المشيمة) إلى دم الطفل الذكر، وتعتبر هذه الحالة مؤقتة، ثم يرجع الثدي إلى حجمه الطبيعي خلال أسابيع ولا تحتاج هذه الحالة إلى علاج.

2-الأولاد في سن البلوغ:

يحدث في معظم الأطفال الذكور في سن البلوغ أن يتضخم أحد الثديين أو كلاهما مع حدوث ألم خفيف عند الضغط، وذلك يسبب عدم الاستقرار الهرمون ما بين هرمون الذكورة (التستوستيرون) وهرمون الأنوثة (الأستروجين) المصاحب لفترة البلوغ، ويسمي العامة هذا التضخم: “ترمسة البلوغ”، ولا تحتاج هذه الحالة إلى علاج حيث يختفي التضخم خلال سنة أو سنتين تلقائيا.

3-الرجال في سن الشيخوخة:

يعاني حوالي 40% من الرجال المسنين من تضخم في الثدي بسبب قلة نشاط هرموك الذكورة، وكذلك نتيجة كسل في وظائف الكبد مما يؤدي إلى تحويل التستوستيرون (هرمون الذكورة) إلى الأستروجين (هرمون الأنوثة) ولكن ابد في هذه الحالة من الفحص الدقيق لاستبعاد أي سبب باثولوجي (مرضي)

ثانيا: الأسباب الباثولوجية (المرضية):

غالبا ما تحدث هذه الحالة بسبب خلل في التوازن الهرموني في الذكور (300تستوستيرون إلى 1 أستروجين)

1-إصابات الخصية:

إصابة الخصية بالتلف أو الضمور يؤدي إلى نقص شديد في هرمون التستوستيرون مما يؤدي إلى تضخم الثدي بصورة كبيرة ومن أسباب تلف الخصية العيوب الوراثية، ولإصابة بفيروس الحمي النكافية، والالتهابات الدرنية، والإصابة ببعض الأمراض التناسلية، أو مرض الفشل الكلوي.

2-أمراض الكبد:

يعتبر الكبد عضوا هاما في التمثيل الغذائي للهرمونات، وأي خلل في الكبد يؤدي إلى خلل في نسبة هرموني: التستوستيرون والأستروجين.

ومن أمراض الكبد: الالتهاب الكبدي الوبائي، وتليف الكبد نتيجة مرض البلهارسيا.

3-الغدد الصماء:

تعتبر من الأسباب المرضية بعض أمراض الغدد الصماء مثل زيادة نشاط الغدة الدرقية، وأمراض (الغدة جار الكلوية)

4-تأثير بعض الأدوية:

بغض الأدوية التي يتعاطاها المرضي لمدة طويلة قد تؤدي إلى تضخم الكبد مثل بعض أدوية أمراض القلب، وقرحة الاثني عشر.

5-أورام سرطانية:

بعض الأورام السرطانية في الخصية والرئة تؤدي إلى نقص هرمون التستوستيرون وزيادة هرمون الأستروجين.

التشخيص:

1-يتم أخذ تاريخ مرضي عن كل الأدوية التي يتعاطاها المريض وعن الأمراض السابقة مثل الإصابة بالبلهارسيا، التهابات الكلي، التهاب الكبد الوبائي.

2-فحص المريض فحصا كاملا لمعرفة وجود أمراض الكبد، والكلي، والغدد الصماء.

3-تحاليا لمستوي الهرمونات في الدم.

4-تحاليل لوظائف الكبد.

5-فحص دقيق للخصية “وعمل عينه” إذا كان هناك شك في وجود أورام.

العلاج:

في الحالات (الفسيولوجية) يكون العلاج هو طمأنة المريض بأن هذه حالة وقتية مع متابعة الحالة.

أما في الحالات (الباثولوجية) فيكون العلاج موجها إلى السبب فإذا كان ورما كان العلاج إزالته، وإذا كان دواء فيجب تقييم حالة المريض، وهل هو في احتياج إلى هذا الدواء أم يمكن أخذ بديل لا يتسبب في مرض الحالة.

اترك تعليقاً