معلومات عن الأسماك , معلومات خطيرة عن الأسماك من الكتاب والسنة

الأسماك تلك الكائنات البحرية والتي تعيش في المياه سواء العذبة أو المالحة. وقد عرفها الإنسان منذ القدم واستخدمها في طعامه. والأسماك في حقيقتها مخلوقات سخرها الله سبحانه وتعالى لنا وجعلها طعاما حلالا وهي تعيش في البحار والمحيطات والأنهار وتتغذى على ما فيها من أعشاب وفطريات بحرية وغيرها من عناصر نادرة مما يجعلها ذات قيمه دوائية وغذائية عالية.

الأسماك

يقول ابن القيم في الطب النبوي: “أصناف السمك كثيرة وأجوده ما لذ طعمه وطاب ريحه وتوسط مقداره وكان رقيق القشر ولم يكن صلب اللحم ولا يابسه وكان في ماء عذب جار على الحصباء، وأصلح أماكنه ما كان في نهر جيد الماء، وأجود ما في السمك ما قرب من مؤخرها، والطري السمين منه يخصب البدن ويزيد في المني ويصلح الأمزاج الحادة”

الأسماك في القرآن الكريم

1-يقول سبحانه وتعالي في سورة المائدة الآية “96” (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96))

2-ويقول سبحانه في سورة النحل الآية “14” (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٤﴾)

معلومات هامة عن عسل النحل

ولعل المقصود باللحم الطري هو الأسماك كما قال بذلك أكثر المفسرين.

3-يقول سبحانه في سورة فاطر الآية “12” (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12))

الأسماك في السنة النبوية

1-روي الإمام أحمد بن حنبل وابن ماجة في سننه من حديث عبد الله بن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: “أحلت لنا ميتتان ودمان: السمك والجراد والكبد والطحال” “أخرجه الإمام أحمد “2/97” وابن ماجة “2/3314” والدار قطني “4/272″ من حديث ابن عمر وقال الألباني في صحيح الجامع برقم 210 وانه حديث صحيح”

الحل الامثل لمشاكل الثدي

2-حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: “بعثنا النبي صلي الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح فأتينا الساحل فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فألقي لنا البحر حوتا يقال لها عنبر فأكلنا منه نصف شهر وائتدمنا بودكه حتى ثابت أجسامنا فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه وحمله رجلا على بعيره “ج9/5494” من حديث جابر “الفتح” ومسلم “ج3/1935/ص1535″ من حديث جابر” الحديث متفق عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *