موضوع تعبير عن العلم | العلم اساس قيام الحضارات

أهمية العلم كبيرة في حياة الإنسان، فلا حياة للإنسان الطبيعي بدون العلم، فالعلم له أهمية في حياة البشرية كلها، وقد ذكر أهمية العلم كل الأديان السماوية وكانت أول آية في الدين الإسلامي على الرسول الكريم ” ﷺ وهي ” اقرأ ” والقراءة هي مفتاح العلم، وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من أن نقول أي شيء بلا علم، وهناك منزلة عالية للعلم والعلماء لأن بالعلم نصل إلى التوحيد.

تعريف العلم

العلم هو النقيض للجهل وهو الإدراك والمعرفة للأشياء نتيجة شكلها، ومن هذا الإدراك تحدث المعرفة التامة والجازمة، فالعلم هو مجموعة الأفكار الناتجة عن الدراسة لسلوك الفرد وطبيعة وشكل الأشياء، وهذا يكون من نتائجه الحصول على المعرفة الكاملة لكل شيء.

أهمية العلم

  • يساعد العلم البشرية في معرفة قوانين الطبيعة، حيث أصبحت العديد من الظواهر الطبيعية قابلة للتفسير بعد أن كانت مبهمة في السابق وربما كانت تتصل بخرافات وأساطير لا وجود لها، فكان العِلم لهذه الظواهر وهذهِ الطبيعة خير مفسر.
  • يقدم العلم التطور الطبي فيعمل بذلك على الحفاظ أرواح الناس من خِلال تقديم السائل العلاجية، وكذلك ساهم في اكتشاف الأدوية التي قضت على الكثير من الأمراض السارية والمعدية.

ملف كامل عن زوجات الرسول

  • يعطي العلم حلول للمشكلات التي تقع على الحياة اليومية للإنسان والتي تحتوي على العلوم الاقتصادية والعلوم الاجتماعية والعلوم السياسية.
  • يمنح العِلم الاحترام والتقدير للإنسان، فأهل العِلم هم موضع تقدير وذلك لما أعطاهم إياه العِلم من سمو في الأخلاق ورقي في التفكير واستقامة في السلوك.
  • يوفر العلم سبل الراحة والرفاهية، من خِلال ظهور تكنولوجيا الاتصالات والمواصلات الحديثة، حيث توفر خدمات الاتصال السلكية واللاسلكية سهولة في التواصل مع الآخرين عبر الهاتف أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أهمية العلم بالنسبة للفرد

  • يحفز العلم الإنسان على وضع أهداف معينة من أجل الوصول لأمر ما، حيث يعد ذلك من الأمور التي تمد الإنسان بالسعادة.
  • يساهم العلم على تغيير طريقة تفكير الإنسان، وكيفية نظرته إلى الأمور، بحيث يتجه بأفكاره نحو الإيجابية.
  • يساعد الفرد على حل المشاكل التي تعترضه بسهولة. يجعل الفرد مسؤولا، وقادرا على إبداء الرأي في كافة المسائل.
  • يبدل العلم وضع الفرد الاجتماعي، إذ يرفع منزلته بين الناس، ويكسبه قيمة بينهم، ويلقى الاحترام والتقدير منهم.

أهمية العلم بالنسبة للمجتمع

  • يحارب العادات والتقاليد السيئة والتي تزيد جهل المجتمع وترجع به إلى الوراء، كما ويدخل كل ما هو جديد ومفيد إلى المجتمع.
  • يبني العلم المجتمعات ويطورها، فنرى أن الدول المتقدمة تعتمد في تقدمها على العلم، والتكنولوجيا التي أوصلتها إلى ما هي عليه الآن.
  • يقضي على البطالة والفقر، فهو يقف في وجه كل ما يضر بالمجتمع، وكلما زاد عدد المتعلمين زادت قوة المجتمع.

أنواع العلم

علوم فيزيائية

هي علوم تهتم بعلوم الطاقة والموضوعات المتعلقة بها، وتهتم أيضا بحساب الوزن والحجم والكتلة الذين يختصون بالكون المادي، ولها فروع مثل:

  • علم الحركة.
  • الديناميكية الحرارية.
  • الميكانيكا.
  • الكهرومغناطيسية.
  • علم الفيزياء.

علم الأرض                                       موضوع تعبير عن التعاون

هو علم يتخصص في تفسير جميع الظواهر التي تخص الأرض، وكذلك نظام الشمس والغلاف الجوي والمائي، وله عدة فروع منها:

  • الفلك.
  • الجيولوجيا.
  • الأرصاد وغيرها.

علم الحيوات

هي علوم تتخصص في دراسة علاقات البشر ببعضهم وأي كائن حي، وعلاقته بالطبيعة المحيطة به وكذلك بطبيعة حياته الخاصة، وتتفرع إلى عدة فروع منها:

  • الأحياء.
  • الحيوان.
  • النبات.
  • عالم البحار وغيرهم.

خصائص العلم

  • 1- تصحيح تلقائي وهو يتطور العلم تلقائياً من خلال العلماء ويتطور وينمو باستمرار.
  • 2- تنظيم الأفكار وهو يعمل على ينظم الأفكار ويربط بينهم، والعلم لا يعترف بالحقائق المفككة، بل دور العلم هو وجود هذا الرابط بين الحقائق.
  • 3- اكتشاف السبب وهو يعمل على الوصول إلى الأسباب التي تؤدي إلى الأفعال وكذلك أي نشاط موجود في الكون، فهو يحلل ويعلل كافة الظواهر الطبيعية وكذلك سلوك الإنسان، فبالعلم ندرك حقيقة الأشياء.

ابو الكيمياء العربي جابر بن حيان

  • 4- تراكم النظريات وهو يعمل على تطوير العلم عن طريق وضع العلماء نظرية لظاهرة ما ثم يأتي علماء آخرين ليضعوا على النظرية نظرية أحدث، مما يجعل هناك تراكم في النظريات وهذا ما يسمى بالتطور الحضاري البشري.
  • 5- الشمول واليقين وهو يعمل على المعرفة العلمية والقضايا الخاصة بها من أهم مميزاتها الشمول في المعرفة، فلا يكتفي العلم ببعض المعلومات ولكن يهتم بشموليتها التي تجعل من المعلومات تمثل يقين بالحقيقة.

أهداف العلم

  • 1- التحكم والضبط وهو يعمل على التحكم في أي عوامل تؤدي إلى حدوث ظاهرة بعينها، وقد يستطيع أن يمنع تلك الظاهرة من الحدوث ونقصد هنا بالظواهر الاجتماعية وليست الطبيعية.
  • 2- التنبؤات يعتمد على معرفة العلاقة بين الأشياء وبعد معرفة هذه العلاقة قد تأتي مرحلة التنبؤ، ولكن على أساس علمي صحيح.
  • 3- وصف وتفسير يهتم العلم بالتعرف على التفسير الذي يؤدي إلى أي ظاهرة أو سلوك، لأن إذا قمنا بوصف ظاهرة فقط لن نستطيع أن نفهمها بمجر وصفها ولكننا بحاجة دائمة إلى تفسير كل الأشياء حتى نفهمها.

العلم في الإسلام

القرآن الكريم

تم ذكر أهمية العلم والعلماء فقد قال الله تعالى ” بسم الله الرحمن الرحيم ” (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب) ” صدق الله العظيم ” * سورة الذمر الآية رقم 9 *.

 السنة النبوية الشريفة

 قال الرسول ﷺ في الحديث الشريف عن أبي أُمامه الباهلي قال: (ذكر الرسول ﷺ رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله ﷺ فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله ﷺ أن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النمل في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير) رواه الألباني في صحيح الترمزي والحديث صحيح.

خاتمة

ومن خلال ذكرنا لموضوع العلم أوضحنا أن العلوم ظهرت مع ظهور البشرية، وقد عاصر التاريخ العلمي مجموعة كبيرة من التطور عبر مختلف الأزمنة، فالعلم هو السر العظيم الذي يمسك بيد الأمم والشعوب ليخرجها من جهلها وظلامها إلى حيث نور المعرفة، فهو الأيقونة الخالدة التي تزين جبين الزمن، والتاج الذي يوضع فوق رؤوس أصحابه ليكسبهم الهيبة العظيمة، فلولاه لما تطورت الحياة ولما سارت عجلة الإنجازات، فهو صاحب الفضل الكبير في كل ما وصل إليه العالم من إنجازات فذة في جميع الأصعدة والمجالات، فبسببه تطور الاقتصاد والطب وتطورت الزراعة والصناعة وتعددت وسائل الاتصال والمواصلات وأصبح العالم قرية صغيرة، وأصبحت المسافات قريبة جدا بفضله.

اترك تعليقاً